< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


يحولها، أى: لا يغيرها، وأنّ ذلك مفعول له لا محالة، واستشهد عليهم بما كانوا يشاهدونه في مسايرهم ومتاجرهم في رحلهم إلى الشام والعراق واليمن: من آثار الماضين وعلامات هلاكهم ودمارهم لِيُعْجِزَهُ ليسبقه ويفوته.

بِما كَسَبُوا بما اقترفوا من معاصيهم عَلى ظَهْرِها على ظهر الأرض مِنْ دَابَّةٍ من نسمة تدب عليها، يريد بنى آدم. وقيل: ما ترك بنى آدم وغيرهم من سائر الدواب بشؤم ذنوبهم.

وعن ابن مسعود: كاد الجعل يعذب في جحره بذنب ابن آدم، [[أخرجه الحاكم وقد تقدم في النحل،]] ثم تلا هذه الآية. وعن أنس:

إن الضب ليموت هزالا في جحره بذنب ابن آدم [[لم أجده عن أنس وقد تقدم في النحل عن أبى هريرة. وعزاه إليه المصنف فيه على الصواب]] . وقيل: يحبس المطر فيهلك كل شيء إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إلى يوم القيامة كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً وعيد بالجزاء.

عن رسول الله ﷺ: «من قرأ سورة الملائكة دعته ثمانية أبواب الجنة:

أن أدخل من أى باب شئت» [[أخرجه الثعلبي وابن مردويه والواحدي من حديث أبى بن كعب رضى الله عنه.]] الجزء الرابع

« الصفحة السابقة ص ١۸ من ١۸ الصفحة التالية »