< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >
surah056
Al-Waaqia (56)
The Inevitable, makkah, 96 verses.
حدد حجم خط الآيات
()
منها» من الشجر «البطون».
«فشاربون عليه» أي الزقوم المأكول «من الحميم».
«فشاربون شَُرب» بفتح الشين وضمها مصدر «الهيم» الإبل العطاش جمع هيمان للذكر وهيمى للأنثى، كعطشان وعطشى.
«هذا نزلهم» ما أعد لهم «يوم الدين» يوم القيامة.
«نحن خلقناكم» أوجدناكم من عدم «فلولا» هلا «تصدقون» بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة.
«أفرأيتم ما تمنون» تريقون من المني في أرحام النساء.
«أأنتم» بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه في المواضع الأخرى «تخلقونه» أي المني بشرا «أم نحن الخالقون».
«نحن قدَّرنا» بالتشديد والتخفيف «بينكم الموت وما نحن بمسبوقين» بعاجزين.
«على» عن «أن نبدل» نجعل «أمثالكم» مكانكم «وننشئكم» نخلقكم «في مالا تعلمون» من الصور كالقردة والخنازير.
«ولقد علمتم النّشاءَةَ الأولى» وفي قراءة بسكون الشين «فلولا تذكرون» فيه إدغام التاء الثانية في الأصل في الذال.
«أفرأيتم ما تحرثون» تثيرون في الأرض وتلقون البذر فيها.
«أأنتم تزرعونه» تنبتونه «أم نحن الزارعون».
«لو نشاء لجعلناه حطاما» نباتا يابسا لا حب فيه «فظلتم» أصله ظللتم بكسر اللام حذفت تخفيفا أي أقمتم نهارا «تفكهون» حذفت منه إحدى التاءين في الأصل تعجبون من ذلك وتقولون.
«إنا لمغرمون» نفقة زرعنا.
«بل نحن محرومون» ممنوعون رزقنا.
«أفرأيتم الماء الذي تشربون».
«أأنتم أنزلتموه من المزن» السحاب جمع مزنة «أم نحن المنزلون».
«لو نشاء جعلناه أجاجا» ملحا لا يمكن شربه «فلولا» هلا «تشكرون».
«أفرأيتم النار التي تورون» تُخرجون من الشجر الأخضر.
«أأنتم أنشأتم شجرتها» كالمرخ والعفار والكلخ «أم نحن المنشئون».
«نحن جعلناها تذكرة» لنار جهنم «ومتاعا» بُلْغَة «للمقوين» للمسافرين من أقوى القوم: أي صاروا بالقوى بالقصر والمد أي القفر وهو مفازة لا نبات فيها ولا ماء.
«فسبح» نزه «باسم» زائدة «ربك العظيم» الله.
«فلا أقسم» لا زائدة «بمواقع النجوم» بمساقطها لغروبها.
«وإنه» أي القسم بها «لقسم لو تعلمون عظيم» لو كنتم من ذوي العلم لعلمتم عظم هذا القسم.
«إنه» أي المتلو عليكم «لقرآن كريم».
«في كتاب» مكتوب «مكنون» مصون وهو المصحف.
«لايمسّه» خبر بمعنى النهي «إلا المطهرون» الذين طهروا أنفسهم من الأحداث.
«تنزيل» منزل «من رب العالمين».
«أفبهذا الحديث» القرآن «أنتم مدهنون» متهاونون مكذبون.
«وتجعلون رزقكم» من المطر، أي شكره «أنكم تكذبون» بسقيا الله حيث قلتم مطرنا بنوء كذا.
«فلولا» فهلا «إذا بلغت» الروح وقت النزع «الحلقوم» هو مجرى الطعام.
«وأنتم» يا حاضري الميت «حينئذ تنظرون» إليه.
«ونحن أقرب إليه منكم» بالعلم «ولكن لا تبصرون» من البصيرة، أي لا تعلمون ذلك.
«فلولا» فهلا «إن كنتم غير مدينين» مجزيين بأن تبعثوا، أي غير مبعوثين بزعمكم.
«ترجعونها» تردون الروح إلى الجسد بعد بلوغ الحلقوم «إن كنتم صادقين» فيما زعمتم فلولا الثانية تأكيد للأولى وإذا ظرف لترجعون المتعلق به الشرطان والمعنى: هلا ترجعونها إن نفيتم البعث صادقين في نفيه، أي لينتفي عن محلها الموت كالبعث.
«فأما إن كان» الميت «من المقربين».
«فروْح» أي فله استراحة «وريحان» رزق حسن «وجنة نعيم» وهل الجواب لأما أو لإن أو لهما؟ أقوال.
«وأما إن كان من أصحاب اليمين».
«فسلام لك» أي له السلامة من العذاب «من أصحاب اليمين» من جهة أنه منهم.
«وأما إن كان من المكذبين الضالين».
(فنزل من حميم) من إضافة الموصوف إلى صفته.
(وتصلية جحيم) من إضافة الموصوف إلى صفته.
«إن هذا لهو حق اليقين» من إضافة الموصوف إلى صفته.
«فسبح باسم ربك العظيم» تقدم.