< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


«إذا وقعت الواقعة» قامت القيامة.

«ليس لوقعتها كاذبة» نفس تكذب بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا.

«خافضة رافعة» أي هي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار ولرفع آخرين بدخولهم الجنة.

«إذا رجت الأرض رجا» حركت حركة شديدة.

«وبست الجبال بسا» فتتت.

«فكانت هباءً» غبارا «منبثا» منتشرا، وإذا الثانية بدل من الأولى.

«وكنتم» في القيامة «أزواجا» أصنافا «ثلاثة».

«فأصحاب الميمنة» وهم الذين يؤتون كتبهم بإيمانهم مبتدأ خبره «ما أصحاب الميمنة» تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة.

«وأصحاب المشأمة» أي الشمال بأن يؤتى كل منهم كتابه بشماله «ما أصحاب المشأمة» تحقير لشأنهم بدخولهم النار.

«والسابقون» إلى الخير وهم الأنبياء مبتدأ «السابقون» تأكيد لتعظيم شأنهم.

«أولئك المقربون».

«في جنات النعيم».

«ثلة من الأولين» مبتدأ، أي جماعة من الأمم الماضية.

«وقليل من الآخرين» من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم السابقون من الأمم الماضية وهذه الأمة والخبر.

«على سرر موضونة» منسوجة بقضبان الذهب والجواهر.

«متكئين عليها متقابلين» حالان من الضمير في الخبر.

«يطوف عليهم» للخدمة «ولدان مخلدون» على شكل الأولاد لا يهرمون.

«بأكواب» أقداح لا عرى لها «وأباريق» لها عرى وخراطيم «وكأس» إناء شرب الخمر «من معين» أي خمر جارية من منبع لا ينقطع أبدا.

«لا يصدعون عنها ولا ينزَِفون» بفتح الزاي وكسرها من نزف الشارب وأنزف، أي لا يحصل لهم منها صداع ولا ذهاب عقل بخلاف خمر الدنيا.

«وفاكهة مما يتخيرون».

«ولحم طير مما يشتهون و» لهم للاستمتاع.

«وحور» نساء شديدات سواد العيون وبياضها «عين» ضخام العيون كسرت عينه بدل ضمها لمجانسة الياء ومفرده عيناء كحمراء وفي قراءة بجر حور عين.

«كأمثال اللؤلؤ المكنون» المصون.

«جزاءً» مفعول له أو مصدر والعامل المقدر أي جعلنا لهم ما ذكر للجزاء أو جزيناهم «بما كانوا يعملون».

«لا يسمعون فيها» في الجنة «لغوا» فاحشا من الكلام «ولا تأثيما» ما يؤثم.

«إلا» لكن «قيلا» قولا «سلاما» سلاما بدل من قيلا فإنهم يسمعونه.

«وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين».

«في سدر» شجر النبق «مخضود» لا شوك فيه.

«وطلح» شجر الموز «منضود» بالحمل من أسفله إلى أعلاه.

«وظل ممدود» دائم.

«وماء مسكوب» جار دائما.

«وفاكهة كثيرة».

«لا مقطوعة» في زمن «ولا ممنوعة» بثمن.

«وفرش مرفوعة» على السرر.

«إنا أنشأناهن إنشاءً» أي الحور العين من غير ولادة.

«فجعلناهن أبكارا» عذارى كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن عذارى ولا وجع.

«عرُْبا» بضم الراء وسكونها جمع عروب وهي المتحببة إلى زوجها عشقا له «أترابا» جمع ترب، أي مستويات في السن.

«لأصحاب اليمين» صلة أنشأناهن أو جعلناهن وهم.

«ثلة من الأولين».

«وثلة من الآخرين».

«وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال».

«في سموم» ريح جارة من النار تنفذ في المسام «وحميم» ماء شديد الحرارة.

«وظل من يحموم» دخان شديد السواد.

«لا بارد» كغيره من الظلال «ولا كريم» حسن المنظر.

«إنهم كانوا قبل ذلك» في الدنيا «مترفين» منعمين لا يتعبون في الطاعة.

«وكانوا يصرون على الحنث» الذنب «العظيم» أي الشرك.

«وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون» في الهمزتين في الموضوعين التحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين.

«أو آباؤنا الأولون» بفتح الواو للعطف والهمزة للاستفهام وهو في ذلك وفيما قبله للاستبعاد وفي قراءة بسكون الواو عطفا بأو والمعطوف عليه محل إن واسمها.

«قل إن الأولين والآخرين».

«لمجموعون إلى ميقات» لوقت «يوم معلوم» أي يوم القيامة.

«ثم إنكم أيها الضالون المكذبون».

«لآكلون من شجر من زقوم» بيان للشجر.

«فمالئون

« الصفحة السابقة ص ١ من ٢ الصفحة التالية »