< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


«الرحمن» الله تعالى.

«علَّم» من شاء «القرآن».

«خلق الإنسان» أي الجنس.

«علَّمه البيان» النطق.

«الشمس والقمر بحسبان» يجريان.

«والنجم» ما لا ساق له من النبات «والشجر» ما له ساق «يسجدان» يخضعان لما يراد منهما.

«والسماء رفعها ووضع الميزان» أثبت العدل.

«ألا تطغوا» أي لأجل أن لا تجوروا «في الميزان» ما يوزن به.

«وأقيموا الوزن بالقسط» بالعدل «ولا تخسروا الميزان» تنقصوا الموزون.

«والأرض وضعها» أثبتها «للأنام» للخلق الإنس والجن وغيرهم.

«فيها فاكهة والنخل» المعهود «ذات الأكمام» أوعية طلعها.

«والحب» كالحنطة والشعير «ذو العصف» التين «والريحان» الورق المشموم.

(فبأي آلاء) نعم (ربكما) أيها الإنس والجن (تكذبان) ذكرت إحدى وثلاثين مرة، والاستفهام فيها للتقرير لما روي الحاكم عن جابر قال: "" قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن حتى ختمها، ثم قال: مالي أراكم سكوتا، لَلْجن كانوا أحسن منكم ردا ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة (فبأي آلاء ربكما تكذبان) إلا قالوا: ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد "".

«خلق الإنسان» آدم «من صلصال» طين يابس يسمع له صلصلة، أي صوت إذا نقر «كالفخار» وهو ما طبخ من الطين.

«وخلق الجان» أبا الجن وهو إبليس «من مارج من نار» هو لهبها الخالص من الدخان.

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

«رب المشرقين» مشرق الشتاء ومشرق الصيف «ورب المغربين» كذلك.

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

«مرج» أرسل «البحرين» العذب والملح «يلتقيان» في رأي العين.

«بينهما برزخ» حاجز من قدرته تعالى «لا يبغيان» لا يبغي واحد منهما على الآخر فيختلط به.

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

«يَُخرج» بالبناء للمفعول والفاعل «منهما» من مجموعهما الصادق بأحدهما وهو الملح «اللؤلؤ المرجان» خرز أحمر أو صغار اللؤلؤ.

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

«وله الجوار» السفن «المنشآت» المحدثات «في البحر كالأعلام» كالجبال عظما وارتفاعا.

«فبأي آلاء تكذبان».

«كل من عليها» أي الأرض من الحيوان «فان» هالك وعبر بمن تغليبا للعقلاء.

«ويبقى وجه ربك» ذاته «ذو الجلال» العظمة «والإكرام» للمؤمنين بأنعمه عليهم.

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

«يسأله من في السماوات والأرض» بنطق أو حال: ما يحتاجون إليه من القوة على العبادة والرزق والمغفرة وغير ذلك «كل يوم» وقت «هو في شأن» أمر يُظهره على وفق ما قدره في الأزل من إحياء و إماتة وإعزاز وإذلال وإغناء وإعدام وإجابة داع وإعطاء سائل وغير ذلك.

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

«سنفرغ لكم» سنقصد لحسابكم «أيها الثقلان» الإنس والجن.

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

«يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا» تخرجوا «من أقطار» نواحي «السماوات والأرض فانفذوا» أمر تعجيز «لا تنفذون إلا بسلطان» بقوة ولا قوة لكم على ذلك.

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

«يرسل عليكما شواظ من نار» هو لهبها الخالص من الدخان أو معه «ونحاس» أي دخان لا لهب فيه «فلا تنتصران» تمتنعان من ذلك بل يسوقكم إلى المحشر.

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

«فإذا انشقت السماء» انفرجت أبوابا لنزول الملائكة «فكانت وردة» أي مثلها محمرة «كالدهان» كالأديم الأحمر على خلاف العهد بها وجواب إذا فما أعظم الهول.

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

«فيومئذ لا يُسأل عن ذنبه إنس ولا جان» عن ذنبه ويُسألون في وقت آخر (فوربك لنسألنَّهم أجمعين) والجان هنا وفيما سيأتي بمعنى الجن والإنس فيهما بمعنى الإنسي.

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

«يعرف المجرمون بسيماهم» سواد الوجوه وزرقة العيون «فيؤخذ بالنواصي الأقدام».

«فبأي آلاء ربكما تكذبان» تضم ناصية كل منهم إلى

« الصفحة السابقة ص ١ من ٢ الصفحة التالية »