< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >
surah055
Ar-Rahmaan (55)
The Beneficent, madinah, 78 verses.
حدد حجم خط الآيات
()
قدميه من خلف أو قدام ويلقى في النار ويقال لهم.
«هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون».
«يطوفون» يسعون «بينها وبين حميم» ماء حار «آن» شديد الحرارة يسقونه إذا استغاثوا من حر النار، وهو منقوص كقاض.
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«ولمن خاف» أي لكل منهم أو لمجموعهم «مقام ربه» قيامه بين يديه للحساب فترك معصيته «جنتان».
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«ذواتا» تثنية ذوات على الأصل ولامها ياء «أفنان» أغصان جمع فنن كطلل.
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«فيهما عينان تجريان».
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«فيهما من كل فاكهة» في الدنيا أو كل ما يتفكه به «زوجان» نوعان رطب ويابس والمر منهما في الدنيا كالحنظل حلو.
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«متكئين» حال عامله محذوف، أي يتنعمون «على فرش بطائنها من إستبرق» ما غلظ من الديباج وخشن والظهائر من السندس «وجنى الجنتين» ثمرهما «دان» قريب يناله القائم والقاعد والمضطجع.
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«فيهن» في الجنتين وما اشتملتا عليه من العلالي والقصور «قاصرات الطرف» العين على أزواجهن المتكئين من الإنس والجن «لم يطمثهن» يفتضهن وهن من الحور أو من نساء الدنيا المنشآت «إنس قبلهم ولا جان».
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«كأنهن الياقوت» صفاء «والمرجان» اللؤلؤ بياضا.
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«هل» ما «جزاء الإحسان» بالطاعة «إلا الإحسان» بالنعيم.
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«ومن دونهما» الجنتين المذكورتين «جنتان» أيضا لمن خاف مقام ربه.
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«مدهامتان» سوداوان من شدة خضرتهما.
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«فيهما عينان نضاختان» فوارتان بالماء.
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«فيهما فاكهة ونخل ورمان» هما منها وقيل من غيرها.
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«فيهن» أي الجنتين وما فيهما «خيرات» أخلاقا «حسان» وجوها.
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«حور» شديدات سواد العيون وبياضها «مقصورات» مستورات «في الخيام» من در مجوف مضافة إلى القصور شبيهة بالخدور.
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«لم يطمثهن إنس قبلهم» قبل أزواجهن «ولا جان».
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«متكئين» أي أزواجهم وإعرابه كما تقدم «على رفرف خضر» جمع رفرفة، أي بسط أو وسائد «وعبقري حسان» جمع عبقرية، أي طنافس.
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
«تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام» تقدم ولفظ اسم زائد.