< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


بعد حال.

⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ) يقول: حالا بعد حال، ومنزلا عن منزل.

⁕ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ منزلا بعد منزل، وحالا بعد حال.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن مجاهد ﴿لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ قال: أمرًا بعد أمر.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله ﴿لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ قال: أمرًا بعد أمر.

وقال آخرون ممن قرأ هذه المقالة، وقرأ هذه القراءة عُنِي بذلك: لتركبنّ أنت يا محمد سماء بعد سماء.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قال الحسن وأبو العالية ﴿لَتَرْكَبَنَّ﴾ يعني محمدًا ﷺ ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ السموات.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن أبي الضحى، عن مسروق ﴿لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ قال: أنت يا محمد سماء عن سماء.

⁕ حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن الشعبيّ، قال: سماء بعد سماء.

⁕ حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن علقمة، عن عبد الله، قال: سماء فوق سماء.

وقال آخرون: بل معنى ذلك: لتركَبَنّ الآخرة بعد الأولى.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ﴿لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ قال: الآخرة بعد الأولى.

وقال آخرون ممن قرأ هذه القراءة: إنما عُنِي بذلك أنها تتغير ضروبًا من التغيير، وتُشَقَّقُ بالغمام مرّة وتحمرّ أخرى، فتصير وردة كالدهان، وتكون أخرى كالمهل.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قيس بن وهب، عن مرّة، عن ابن مسعود ﴿لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ قال: السماء مرّة كالدِّهان، ومرّة تَشَقَّق.

⁕ حدثنا ابن المثني، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: سمعت أبا الزرقاء الهَمْداني، وليس بأبي الزرقاء الذي يحدث في المسح على الجوربين، قال: سمعت مُرّة الهمداني، قال: سمعت عبد الله يقول في هذه الآية ﴿لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ قال: السماء.

⁕ حدثني عليّ بن سعيد الكنديّ، قال: ثنا عليّ بن غراب، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله في قوله ﴿لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ قال: هي السماء تغبرّ وتحمرّ وتَشَقَّق.

⁕ حدثنا أبو السائب، قال: ثني أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، في قوله: ﴿لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ قال: هي السماء تَشَقَّق، ثم تحمرّ، ثم تنفطر؛ قال: وقال ابن عباس: حالا بعد حال.

⁕ حدثني يحيى بن إبراهيم المسعوديّ، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قرأ عبد الله هذا الحرف ﴿لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ قال: السماء حالا بعد حال، ومنزلة بعد منزلة.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله ﴿لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ قال: هي السماء.

⁕ حدثنا مهران، عن سفيان، عن أبي فروة، عن مرّة، عن ابن مسعود أنه قرأها نصبًا، قال: هي السماء.

⁕ حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، قال: هي السماء تغير لونًا بعد