< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


قتادة، قال: لما تباعد البعث في أعين القوم قال الله:﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ يقول: فإذا هم بأعلى الأرض بعد ما كانوا في جوفها.

⁕ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿بِالسَّاهِرَةِ﴾ قال: فإذا هم يخرجون من قبورهم فوق الأرض والأرض، الساهرة، قال: فإذا هم يخرجون.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة وأبي الهيثم، عن سعيد بن جُبير ﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ قال: بالأرض.

⁕ حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الهيثم، عن سعيد بن جُبير، مثله.

⁕ حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حصين، عن عكرمة، مثله.

⁕ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ : وجه الأرض.

⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ قال: الساهرة ظهر الأرض فوق ظهرها.

وقال آخرون: الساهرة: اسم مكان من الأرض بعينه معروف.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثني عليّ بن سهل، قال: ثني الوليد بن مسلم، عن عثمان بن أبي العاتكة، قوله: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ قال: بالصُّقْع الذي بين جبل حسان وجبل أريحاء، يمدّه الله كيف يشاء.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان ﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ قال: أرض بالشام.

وقال آخرون: هو جبل بعينه معروف.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا عليّ بن سهل، قال: ثنا الحسن بن بلال، قال: ثنا حماد، قال: أخبرنا أبو سنان، عن وهب بن منبه، قال في قول الله: ﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ قال: الساهرة: جبل إلى جنب بيت المقدس.

وقال آخرون: هي جهنم.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان العقيلي، قال: ثني سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة ﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ قال: في جهنم.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (١٥) ﴾

.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى (١٦) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (١٧) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨) ﴾

.

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: هل أتاك يا محمد حديث موسى بن عمران، وهل سمعت خبره حين ناجاه ربه بالواد المقدّس، يعني بالمقدّس: المطهر المبارك. وقد ذكرنا أقوال أهل العلم في ذلك فيما مضى، فأغنى عن إعادته في هذا الموضع، وكذلك بيَّنَّا معنى قوله: ﴿طُوًى﴾ وما قال فيه أهل التأويل، غير أنا نذكر بعض ذلك هاهنا.

وقد اختلف أهل التأويل في قوله: ﴿طُوى﴾ فقال بعضهم: هو اسم الوادي.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿طُوًى﴾ اسم الوادي.

⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ قال: اسم المقدّس طوى.

⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ كنا نحدّث أنه قدّس مرّتين، واسم الوادي طُوًى.

وقال آخرون: بل معنى ذلك: طأ الأرض حافيا.

ذكر بعض من قال ذلك:

⁕ حدثنا أبو