< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


* *

وقوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾

اختلف أهل العلم في معنى الروح في هذا الموضع، فقال بعضهم: هو مَلَك من أعظم الملائكة خَلْقًا.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثني محمد بن خلف العَسْقَلانيّ، قال: ثنا روّاد بن الجرّاح، عن أبي حمزة، عن الشعبيّ، عن علقمة، عن ابن مسعود، قال: الرُّوح: ملك في السماء الرابعة، هو أعظم من السموات ومن الجبال ومن الملائكة يسبح الله كلّ يوم اثني عشر ألف تسبيحة، يخلق الله من كلّ تسبيحة مَلَكا من الملائكة، يجيء يوم القيامة صفًّا وحده.

⁕ حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ﴾ قال: هو ملك أعظم الملائكة خَلْقًا.

وقال آخرون: هو جبريل عليه السلام.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، عن ثابت، عن الضحاك ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ قال: جبريل عليه السلام.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ قال: الروح: جبريل عليه السلام.

⁕ حدثنا محمد بن خَلَف العَسْقَلانيّ، قال: ثنا روّاد بن الجرّاح، عن أبي حمزة عن الشعبىّ ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ قال: الروح جبريل عليه السلام.

وقال آخرون: خَلْق من خلق الله في صورة بني آدم.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: ﴿الرُّوحُ﴾ خَلْق على صورة بني آدم يأكلون ويشربون.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مسلم، عن مجاهد، قال: ﴿الرُّوحُ﴾ : خلق لهم أيد وأرجل، وأراه قال: ورءوس يأكلون الطعام، ليسوا ملائكة.

⁕ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، قال: يشبهون الناس وليسوا بالناس.

⁕ حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن شعبة، عن سليمان، عن مجاهد، قال: ﴿الرُّوحُ﴾ خلق كخلق آدم.

⁕ حدثني يحيى بن إبراهيم المسعوديّ، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن الأعمش، في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا﴾ قال: الروح خلق من خلق الله يضعفون على الملائكة أضعافًا، لهم أيد وأرجل.

⁕ حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا معتمر بن سليمان، عن إسماعيل، عن أبي صالح مولى أم هانئ ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ﴾ قال: الروح: خلق كالناس، وليسوا بالناس.

وقال آخرون: هم بنو آدم.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ قال: هم بنو آدم، وهو قول الحسن.

⁕ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ قال: الروح بنو آدم. وقال قتادة: هذا مما كان يكتمه ابن عباس.

وقال آخرون: قيل: ذلك أرواح بني آدم.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ﴾ قال: يعني حين تقوم أرواح الناس مع الملائكة فيما بين النفختين قبل أن تردّ الأرواح إلى الأجساد.

وقال آخرون: هو القرآن.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، كان أبي يقول: الروح: القرآن، وقرأ ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ