< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >
surah074
Al-Muddaththir (74)
The Cloaked One, makkah, 56 verses.
حدد حجم خط الآيات
()
الأوثان.
⁕ حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل - قال أبو جعفر: أحسبه أنا - عن جابرٍ، عن مجاهد وعكرِمة ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ قال: الأوثان.
⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ : إساف ونائلة، وهما صنمان كانا عند البيت يمسح وجوههما من أتى عليهما، فأمر الله نبيَّهُ ﷺ أن يجتنبهما ويعتزلهما.
⁕ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهريّ ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ قال: هي الأوثان.
⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ قال: الرجز: آلهتهم التي كانوا يعبدون؛ أمره أن يهجرها، فلا يأتيها، ولا يقربها.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: والمعصية والإثم فاهجر.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ قال: الإثم.
⁕ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ يقول: اهجر المعصية. وقد بيَّنا معنى الرجز فيما مضى بشواهده المغنية عن إعادتها في هذا الموضع.
* *
وقوله: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾
اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: ولا تعط يا محمد عطية لتعطى أكثر منها.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ قال: لا تُعط عطية تلتمس بها أفضل منها.
⁕ حدثنا أبو حميد الحمصي أحمد بن المُغيرة، قال: ثني أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرميّ، قال: ثني أرطاة عن ضمرة بن حبيب وأبي الأحوص في قوله: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ قال: لا تعط شيئا، لتُعْطَى أكثر منه.
⁕ حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن عكرِمة، في قوله: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ قال: لا تعط شيئا لتُعْطَى أكثر منه.
⁕ حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني من سمع عكرِمة يقول: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ قال: لا تعط العطية لتريد أن تأخذ أكثر منها.
⁕ حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا فضيل، عن منصور، عن إبراهيم ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ قال: لا تعط كيما تَزداد.
⁕ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن مُغيرة، عن إبراهيم، في قوله: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ قال: لا تعط شيئا لتأخذ أكثر منه.
⁕ حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سلمة، عن الضحاك ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ قال: لا تعطِ لتُعْطَى أكثر منه.
⁕ قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، في قوله: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ قال: لا تعطِ لتُعْطَى أكثر منه.
⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، في قوله: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ قال: لا تعط شيئا لتزداد.
⁕ حدثنا أبو كُرَيْبٍ قال: ثنا وكيع، عن ابن أبي روّاد، عن الضحاك، قال: هو الربا الحلال، كان للنبي ﷺ خاصة.
⁕ حدثنا أبو كُرَيْبٍ، قال: ثنا وكيع، عن أبي حجيرة، عن الضحاك، هما رِبَوان: حلال، وحرام؛ فأما الحلال: فالهدايا، والحرام: فالربا.
⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ يقول: لا تعطِ شيئا، إنما بك مجازاة الدنيا ومعارضها.
⁕ حدثنا ابن عبد الأعلى،