< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


قوله:﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: صلاة الفجر.

وقال آخرون: بل عُنِيَ بذلك: صل يوم النحر صلاة العيد، وانحر نسكك.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن جابر، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي ﷺ ينحر قبل أن يصلي، فأمر أن يصلي ثم ينحر.

⁕ حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن عكرِمة: فصلّ الصلاة، وانحر النُّسُك.

⁕ حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن ثابت بن أبي صفية، عن أبي جعفر ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾ قال: الصلاة؛ وقال عكرِمة: الصلاة ونحر النُّسُك.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: إذا صليت يوم الأضحى فانحر.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا قطر، قال: سألت عطاء، عن قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: تصلي وتنحر.

⁕ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عوف، عن الحسن ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: اذبح

⁕ قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا أبان بن خالد، قال: سمعت الحسن يقول ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: الذبح.

⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: نحر البُدن، والصلاة يوم النحر.

⁕ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: صلاة الأضحى، والنحر: نحر البُدن.

⁕ حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: مناحر البُدن بِمِنًى.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن رجل، عن عكرمة ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: نحر النسك.

⁕ حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ يقول: اذبح يوم النحر.

⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: نحر البُدن.

وقال آخرون: قيل ذلك للنبي ﷺ، لأن قوما كانوا يصلون لغير الله، وينحرون لغيره فقيل له. اجعل صلاتك ونحرك لله، إذ كان من يكفر بالله يجعله لغيره.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني أبو صخر، عن محمد بن كعب القرظي، أنه كان يقول في هذه الآية: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ يقول: إن ناسا كانوا يصلون لغير الله، وينحرون لغير الله، فإذا أعطيناك الكوثر يا محمد، فلا تكن صلاتك ونحرك إلا لي.

وقال آخرون: بل أنزلت هذه الآية يوم الحديبية، حين حصر النبيّ ﷺ وأصحابه، وصُدّوا عن البيت، فأمره الله أن يصلي، وينحر البُدن، وينصرف، ففعل.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، قال: ثني أبو معاوية البجلي، عن سعيد بن جُبير أنه قال: كانت هذه الآية، يعني قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ يوم الحديبية، أتاه جبريل عليه السلام فقال: انحر وارجع، فقام رسول الله ﷺ، فخطب خطبة الفطر والنحر [[الخبر ١٩٠ - هذا كالخبر ١٨٣ منقطع بين ابن جريج وابن عباس. وقد نقله ابن كثير ١: ٥٣، والسيوطي ١: ١٦، ولكن وقع فيه "ابن حميد" بدل "ابن جرير".]] ثم ركع ركعتين، ثم انصرف إلى البُدن فنحرها، فذلك حين يقول: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ .