< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


أحَدُهُما: أنْ يَكُونَ النُّصُبُ والنُّصْبُ كِلاهُما يَكُونانِ جَمْعَ نَصَبٍ كَأُسُدٍ وأُسْدٍ جَمْعُ أسَدٍ.

وثانِيهُما: أنْ يَكُونَ المُرادُ مِنَ النُّصُبِ الأنْصابَ وهي الأشْياءُ الَّتِي تُنْصَبُ فَتُعْبَدُ مِن دُونِ اللَّهِ كَقَوْلِهِ: ﴿وما ذُبِحَ عَلى النُّصُبِ﴾[المائِدَةِ: ٣] وقَوْلُهُ: ﴿يُوفِضُونَ﴾ يُسْرِعُونَ، ومَعْنى الآيَةِ عَلى هَذا الوَجْهِ أنَّهم يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْداثِ يُسْرِعُونَ إلى الدّاعِي مُسْتَبِقِينَ كَما كانُوا يَسْتَبِقُونَ إلى أنْصارِهِمْ، وبَقِيَّةُ السُّورَةِ مَعْلُومَةٌ، واللَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى أعْلَمُ والحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وعَلى آلِهِ وصَحْبِهِ أجْمَعِينَ.

« الصفحة السابقة ص ١۰ من ١۰ الصفحة التالية »