< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


سَلامَةُ الدِّينِ، وهَذا تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ مَضَرَّةَ الدِّينِ وإنْ قَلَّتْ أعْظَمُ مِن مَضارِّ الدُّنْيا وإنْ عَظُمَتْ، واللَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى أعْلَمُ.

انْتَهى

« الصفحة السابقة ص ۳ من ۳ الصفحة التالية »