< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >
surah070
Al-Ma'aarij (70)
The Ascending Stairways, makkah, 44 verses.
حدد حجم خط الآيات
()
﴿نزاعَةً لِلشَّوَى﴾ قال: لحم الساق.
⁕ حدثني محمد بن عُمارة الأسديّ، قال: ثنا قبيصة بن عقبة السُّوائّي، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن أبي صالح في قوله: ﴿نزاعَةً لِلشَّوَى﴾ قال: نزاعة للحم الساقين.
⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن خارجة، عن قرة بن خالد، عن الحسن ﴿نزاعَةً لِلشَّوَى﴾ قال: للهام تحرق كلّ شيء منه، ويبقى فؤاده نضيجا.
⁕ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: ﴿نزاعَةً لِلشَّوَى﴾ ثم ذكر نحوه.
⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿نزاعَةً لِلشَّوَى﴾ : أي نزاعة لهامته ومكارم خَلْقِهِ وأطرافه.
⁕ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿نزاعَةً لِلشَّوَى﴾ : تبري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك منه شيئا.
⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: ﴿نزاعَةً لِلشَّوَى﴾ قال: الشوى: الآراب العظام، ذاك الشوى.
* *
وقوله: ﴿نزاعَةً﴾
قال: تقطع عظامهم كما ترى، ثم يجدّد خلقهم، وتبدّل جلودهم.
* *
وقوله: ﴿تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى﴾
يقول: تدعو لظى إلى نفسها من أدبر في الدنيا عن طاعة الله، وتولى عن الإيمان بكتابه ورسله.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى﴾ قال: عن طاعة الله، ﴿وَتَوَلَّى﴾ قال: عن كتاب الله، وعن حقه.
⁕ حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى﴾ قال: عن الحق.
⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: ﴿تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى﴾ قال: ليس لها سلطان إلا على هوانِ مَنْ كفر وتولى وأدبر عن الله، فأما من آمن بالله ورسوله، فليس لها عليه سلطان.
* *
وقوله: ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى﴾
يقول: وجمع مالا فجعله في وعاء، ومنع حق الله منه، فلم يزك ولم ينفق فيما أوجب الله عليه إنفاقه فيه.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى﴾ قال: جمع المال.
⁕ حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: ثنا أبو قطن، قال: ثنا المسعودي، عن الحكم، قال: كان عبد الله بن عكيم، لا يربط كيسه، يقول: سمعت الله يقول: ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى﴾ .
⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى﴾ كان جموعا قموما للخبيث.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (١٩) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (٢٠) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (٢١) إِلا الْمُصَلِّينَ (٢٢) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ (٢٣) ﴾
يقول تعالى ذكره: ﴿إِنَّ الإنْسَانَ﴾ الكافر ﴿خُلِقَ هَلُوعًا﴾ والهلع: شدّة الجَزَع مع شدّة الحرص والضجر.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبى عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿إِنَّ الإنْسَانَ