< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >
surah006
Al-An'aam (6)
The Cattle, makkah, 165 verses.
حدد حجم خط الآيات
()
ص: ٢٥، تعليق: ٣، والمراجع هناك.]] وذلك كالذي:-
١٤٣٠٩- حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي: ﴿ورفع بعضكم فوق بعض درجات﴾ ، يقول: في الرزق.
* *
وأما قوله: ﴿ليبلوكم فيما آتاكم﴾ ، فإنه يعني: ليختبركم فيما خوَّلكم من فضله ومنحكم من رزقه، [[انظر تفسير ((الابتلاء)) فيما سلف ١٠: ٥٨٢، تعليق: ١ والمراجع هناك.
= تفسير ((الإيتاء)) فيما سلف من فهارس اللغة (أتى) .]] فيعلم المطيع له منكم فيما أمره به ونهاه عنه، والعاصي؛ ومن المؤدِّي مما آتاه الحق الذي أمره بأدائه منه، والمفرِّط في أدائه.
القول في تأويل قوله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٦٥) ﴾
قال أبو جعفر: يقول جل ثناؤه لنبيه محمد ﷺ:"إن ربك"، يا محمد، لسريع العقاب لمن أسخطه بارتكابه معاصيه، وخلافه أمره فيما أمره به ونهاه، ولمن ابتلى منه فيما منحه من فضله وطَوْله، تولِّيًا وإدبارًا عنه، مع إنعامه عليه، وتمكينه إياه في الأرض، كما فعل بالقرون السالفة = ﴿وإنه لغفور﴾ ، يقول: وإنه لساتر ذنوبَ مَنْ ابتلى منه إقبالا إليه بالطاعة عند ابتلائه إياه بنعمة، واختباره إياه بأمره ونهيه، فمغطٍّ عليه فيها، وتارك فضيحته بها في موقف الحساب = ﴿رحيم﴾ بتركه عقوبته على سالف ذنوبه التي سلفت بينه وبينه، إذ تاب وأناب إليه قبل لقائه ومصيره إليه. [[انظر تفسير ألفاظ هذه الآية فيما سلف من فهارس اللغة.
* *
عند هذا الموضع انتهى جزء من التقسيم القديم الذي نقلته عنه نسختنا، وفيها ما نصه:
((آخر تفسير سورة الأنعام والحمد لله كما هو أهله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله يتلوه تفسير السورة التي يذكر فيها الأعراف)) .
ثم يتلوه ما نصه:
((بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر تفسير السورة التي يذكر فيها الأعراف))]]
* *
آخر تفسير سورة الأنعام