< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >
surah044
Ad-Dukhaan (44)
The Smoke, makkah, 59 verses.
حدد حجم خط الآيات
()
عليّ، عن ابن عباس، قوله﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ يقول: سَمْتا.
⁕ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ﴾ قال: الرهو: أن يترك كما كان، فإنهم لن يخلُصوا من ورائه.
⁕ حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا حميد، عن إسحاق، عن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، أن ابن عباس سأل كعبا عن قول الله ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ قال: طريقا.
وقال آخرون: بل معناه: اتركه سَهْلا.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، قوله ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ قال: سهلا.
⁕ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ قال: يقال: الرهو: السهل.
⁕ حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا حرميّ بن عُمارة قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني عمارة، عن الضحاك بن مُزاحم، فى قول الله عزّ وجلّ ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ قال: دَمثا.
⁕ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ قال: سهلا دمثا.
⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ قال: هو السهل.
وقال آخرون: بل معناه: واتركه يبسا جددا.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثني عبيد الله بن معاذ، قال: ثني أبي، عن شعبة، عن سماك، عن عكرمة، في قوله ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ قال: جددا.
⁕ حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثني عبيد الله بن معاذ، قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن سماك، عن عكرمة في قوله ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ قال: يابسا كهيئته بعد أن ضربه، يقول: لا تأمره يرجع، اتركه حتى يدخل آخرهم.
⁕ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله ﴿رَهوًا﴾ قال: طريقا يَبَسا.
⁕ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ كما هو طريقا يابسا.
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال معناه: اتركه على هيئته كما هو على الحال التي كان عليها حين سلَكْته، وذلك أن الرهو في كلام العرب: السكون، كما قال الشاعر:
كأنَّما أهْلُ حُجْرٍ يَنْظُرُونَ مَتَى ... يَرَوْنَنِي خارِجا طَيْرٌ يَنَادِيد ... طَيرٌ رأَتْ بازِيا نَضْحُ الدّماءِ بِهِ ... وأُمُّهُ خَرَجَتْ رَهْوًا إلى عِيد [[هذا بيت من قصيدة للراعي، مدح بها سعد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد، عدتها سبعة وخمسون بيتا. وقوله " ذات آثارة " أي رب ناقة ذات سمن. والأثارة، بفتح الهمزة: شحم متصل بشحم آخر، ويقال هي بقية من الشحم العتيق، يقال: سمنت الناقة على أثارة، أي على بقية شحم. وأكمته: غلفه، جمع كمام، وهو جمع كم بكسر الكاف، وهو غطاء النور وغلافه. وقفارًا وقفارة: وصف للنبات: أي رعته خاليًا لها من مزاحمة غيرها في رعيه. وأصله من قولهم طعام قفار: أي أكل بلا إدام. (انظر خزانة الأدب الكبرى للبغدادي ٤: ٢٥١) واستشهد بالبيت أبو عبيدة في مجاز القرآن (الورقة ٢٢٢) . عند قوله تعالى: " أو أثارة من علم " أي بقية من شحم أكلت عليه. ومن قال: