< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


عباس﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً﴾ قال: يعني بالرُّخاء: المطيعة.

⁕ حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً﴾ قال: مطيعة.

⁕ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ﴿رُخَاءً﴾ يقول: مطيعة.

⁕ حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، قوله ﴿رُخَاءً﴾ قال: طوعا.

* *

وقوله ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾

يقول: حيث أراد، من قولهم: أصاب الله بك خيرا: أي أراد الله بك خيرا.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ عن ابن عباس، قوله ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ يقول: حيث أراد.

⁕ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ يقول: حيث أراد، انتهى عليها.

⁕ حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال. ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ قال: حيث شاء.

⁕ حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ قال: حيث أراد.

⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ قال: إلى حيث أراد.

⁕ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ قال: حيث أراد.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم، عن وهب بن منبه ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ : أي حيث أراد.

⁕ حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ قال: حيث أراد.

⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ قال: حيث أراد.

* *

وقوله ﴿وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ﴾

يقول تعالى ذكره: وسخرنا له الشياطين سلطناه عليها مكان ما ابتُليناه بالذي ألقينا على كرسيّه منها يستعملها فيما يشاء من أعماله من بنَّاء وغوَّاص؛ فالبُناة منها يصنعون محاريب وتماثيل، والغاصة يستخرجون له الحُلِيّ من البحار، وآخرون ينحتون له جِفانا وقدورا، والمَردَة في الأغلال مُقَرَّنون.

كما:-

⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ﴾ قال: يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل، وغوّاص يستخرجون الحليّ من البحر ﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأصْفَادِ﴾ قال: مردة الشياطين في الأغلال.

⁕ حُدثت عن المحاربيّ، عن جُوَيبر، عن الضحاك ﴿وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ﴾ قال: لم يكن هذا في ملك داود، أعطاه الله ملك داود وزاده الريح ﴿وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأصْفَادِ﴾ يقول: في السلاسل.

⁕ حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، قوله ﴿الأصْفَادِ﴾ قال: تجمع اليدين إلى عنقه، والأصفاد: جمع صَفَد وهي الأغلال.

* *

وقوله ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾

اختلف أهل التأويل في المشار إليه بقوله ﴿هَذَا﴾ من العطاء، وأيّ عطاء أريد بقوله: عَطاؤنا، فقال بعضهم: عني به الملك الذي أعطاه الله.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا بشر،