< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


ابن أبي خالد، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: من حدّثك أنه يعلم ما في غد فقد كذب، ثم قرأت: (وَما تَدْرِي نَفْسٌ ماذَا تكْسبُ غَدًا) .

قال: تنا جرير وابن علية، عن أبي خباب، عن أبي زُرعة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "خَمْسٌ لا يَعْلَمُهُنَّ إلا اللهُ: ﴿إنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ويُنزلُ الغَيْثَ ... ﴾ الآية".

⁕ حدثني أبو شُرَحبيل، قال: ثنا أبو اليمان، قال: ثنا إسماعيل، عن جعفر، عن عمرو بن مرّة، عن عبد الله بن سلمة، عن ابن مسعود، قال: كلّ شيء قد أوتي نبيكم غير مفاتح الغيب الخمس، ثم قرأ هذه الآية ﴿إنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلمُ السَّاعَة ... ﴾ إلى آخرها.

وقيل: ﴿بأيّ أرض تموت﴾ ، وفيه لغة أخرى: ﴿بأيَّةِ أرْضٍ﴾ فمن قال: ﴿بأيّ أرْضٍ﴾ اجتز بتأنيث الأرض من أن يظهر في ﴿أيِّ﴾ تأنيث آخر، ومن قال ﴿بأيَّة أرْضٍ﴾ فأنث، ﴿أي﴾ قال: قد تجتزئ بأي مما أضيف إليه، فلا بدّ من التأنيث، كقول القائل: مررت بامرأة، فيقال له: بأيةٍ، ومررت برجل، فيقال له بأيٍّ؟ ويقال: أي امرأة جاءتك وجاءك، وأية امرأة جاءتك.

آخر تفسير سورة لقمان.

« الصفحة السابقة ص ٢۳ من ٢۳ الصفحة التالية »