< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >
surah020
Taa-Haa (20)
Taa-Haa, makkah, 135 verses.
حدد حجم خط الآيات
()
عن السديّ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ يقول: أضرب بها الشجر للغنم، فيقع الورق.
⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ﴿هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ قال: يتوكأ عليها حين يمشي مع الغنم، ويهشّ بها، يحرّك الشجر حتى يسقط الورق الحبَلة وغيرها.
⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسن، عن عكرمة ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ قال: أضرب بها الشجر، فيسقط من ورقها عليّ.
⁕ حدثني عبد الله بن أحمد بن شبويه، قال: ثنا علي بن الحسن، قال: ثنا حسين، قال: سمعت عكرمة يقول ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ قال: أضرب بها الشجر، فيتساقط الورق على غنمي.
⁕ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا مُعاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ يقول: أضرب بها الشجر حتى يسقط منه ما تأكل غنمي.
* *
وقوله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾
يقول:
ولي في عصاي هذه حوائج أخرى، وهي جمع مأربة، وفيها للعرب لغات ثلاث: مأرُبة بضم الراء، ومأرَبة بفتحها، ومأرِبة بكسرها، وهي مفعلة من قولهم: لا أرب لي في هذا الأمر: أي لا حاجة لي فيه، وقيل أخرى وهن مآرب جمع، ولم يقل أخر، كما قيل: ﴿له الأسماء الحسنى﴾ وقد بيَّنت العلة في توجيه ذلك هنالك.
وبنحو الذي قلنا في معنى المآرب، قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: ثنا حفص بن جميع، قال: ثنا سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ قال: حوائج أخرى قد علمتها.
⁕ حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ يقول: حاجة أخرى.
⁕ حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ قال: حاجات.
⁕ حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ قال: حاجات ومنافع.
⁕ حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُريج، عن مجاهد ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ قال: حاجات.
⁕ حدثني موسى، قال: ثني عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ يقول: حوائج أخرى أحمل عليها المزود والسقاء.
⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ قال: حوائج أخرى.
⁕ حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قَتادة، في قوله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ قال: حاجات ومنافع أخرى.
⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن وهب بن منبه ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ أي منافع أخرى.
⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ قال: حوائج أخرى سوى ذلك.
⁕ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ﴿مَآرِبُ أُخْرَى﴾ قال: حاجات أخرى.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى (١٩) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى (٢٠) قَالَ خُذْهَا وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأولَى (٢١) ﴾
يقول تعالى ذكره: قال الله لموسى: ألق عصاك التي بيمينك يا