< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:﴿أو تكون من الهالكين،﴾ من الميتين.

١٩٧٠٣ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، ﴿أو تكون من الهالكين﴾ قال: الميتين.

١٩٧٠٤- حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، مثله.

١٩٧٠٥ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو بن عون، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن: ﴿أو تكون من الهالكين﴾ ، قال: الميتين.

١٩٧٠٦ - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: ﴿أو تكون من الهالكين﴾ ، قال: أو تموت.

١٩٧٠٧- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿أو تكون من الهالكين،﴾ قال: من الميتين.

١٩٧٠٨ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: ﴿أو تكون من الهالكين،﴾ قال: الميتين. [[في المطبوعة:" من الميتين"، بزيادة" من".]]

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (٨٦) ﴾

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال يعقوب للقائلين له من ولده: ﴿تالله تفتأ تذكر يوسفَ حتى تكون حرضًا أو تكون من الهالكين﴾ : = لست إليكم أشكو بثي وحزني، وإنما أشكو ذلك إلى الله.

* *

ويعني بقوله: ﴿إنما أشكو بثي﴾ ، ما أشكو هَمِّي وحزني إلا إلى الله.

* *

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك:

١٩٧٠٩ - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج: ﴿إنما أشكو بثي﴾ ، قال ابن عباس:"بثي"، همي.

١٩٧١٠ - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: قال يعقوب عَنْ عِلْمٍ بالله: ﴿إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾ ، لما رأى من فظاظتهم وغلظتهم وسوء لَفْظهم له: [[في المخطوطة والمطبوعة:" لفظهم به"، وهو لا يستقيم، صوابه ما أثبت، ويعني جفاءهم فيما يخاطبونه به من الكلام.]] لم أشك ذلك إليكم= ﴿وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾ .

١٩٧١١ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو أسامة، عن عوف، عن الحسن: ﴿إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾ قال: حاجتي وحزني إلى الله.

١٩٧١٢- حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا هوذة بن خليفة قال، حدثنا عوف، عن الحسن، مثله.

* *

وقيل: إن"البثّ"، أشد الحزن، [[هو لفظ أبي عبيدة في مجاز القرآن ١: ٣١٧.]] وهو عندي من:"بَثّ الحديث"، وإنما يراد منه: إنما أشكو خبري الذي أنا فيه من الهمِّ، وأبثُّ حديثي وحزني إلى الله.

* *

١٩٧١٣ - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، عن الحسن، ﴿إنما أشكو بثي﴾ ، قال: حزني.

١٩٧١٤ - حدثنا ابن بشار قال، حدثني يحيى بن سعيد، عن عوف، عن الحسن: ﴿إنما أشكو بثي وحزني﴾ ، قال: حاجتي.

* *

وأما قوله ﴿وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾ فإن ابن عباس كان يقول في ذلك فيما ذكر عنه ما:-

١٩٧١٥ - حدثني به محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: ﴿وأعلم من الله ما لا تعلمون،﴾ يقول: أعلم أن رؤيا يوسف صادقة، وأني سأسجد له.

١٩٧١٦- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو، عن