< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


العدو.

⁕ حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ قال: جمع هؤلاء وهؤلاء.

⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ فوسطن جمع القوم.

⁕ حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ فوسطن بالقوم جمع العدو.

⁕ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ قال: وسطن جمع القوم.

⁕ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ الجمع: الكتيبة.

وقال آخرون: بل عني بذلك ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ﴾ مزدلفة.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ يعني: مزدلفة.

* *

وقوله: ﴿إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾

يقول: إن الإنسان لكفور لنعم ربه. والأرض الكنود: التي لا تنبت شيئا، قال الأعشى:

أحْدِثْ لَهَا تُحْدِثْ لِوَصْلِكَ إنَّها ... كُنُدٌ لوَصْلِ الزَّائِرِ المُعْتادِ [[تراجمة القرآن: جمع ترجمان: وأراد المفسرين، وانظر ما مضى: ٧٠ تعليق: ١]]

وقيل: إنما سميت كندة: لقطعها أباها.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثني عبيد الله بن يوسف الجبيري، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: ثنا مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، قوله: ﴿إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال: لكفور.

⁕ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال: لربه لكفور.

⁕ حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد ﴿إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال: لكفور.

⁕ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله.

⁕ حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.

⁕ حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن مهدي بن ميمون، عن شعيب بن الحبحاب، عن الحسن البصري: ﴿إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال: هو الكفور الذي يعد المصائب، وينسى نعم ربه.

⁕ حدثنا وكيع، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال: الكنود: الكفور.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: قال الحسن: ﴿إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ يقول: لوام لربه يعد المصائب

⁕ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن ﴿لَكَنُودٌ﴾ قال: لكفور.

⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال: لكفور.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، مثله.

⁕ حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا شعبة، عن سماك أنه قال: إنما سميت كندة: أنها قطعت أباها ﴿إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال: لكفور.

⁕ حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال: " لَكَفُورٌ، الَّذِي يَأْكُلُ وَحْدَهُ وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ، وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ ".