< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


أي سقر «إلا ذكرى للبشر».

«كلا» استفتاح بمعنى ألا «والقمر».

«والليل إذا» بفتح الذال «دبر» جاء بعد النهار وفي قراءة إذ دبر بسكون الذال بعدها همزة، أي مضى.

«والصبح إذا أسفر» ظهر.

«إنها» أي سقر «لإحدى الكبر» البلايا العظام.

«نذيرا» حال من إحدى وذكر لأنها بمعنى العذاب «للبشر».

«لمن شاء منكم» بدل من البشر «أن يتقدم» إلى الخير أو الجنة بالإيمان «أو يتأخر» إلى الشر أو النار بالكفر.

«كل نفس بما كسبت رهينة» مرهونة مأخوذة بعملها في النار.

«إلا أصحاب اليمين» وهم المؤمنون فناجون منها كائنون.

«في جنات يتساءلون» بينهم.

«عن المجرمين» وحالهم ويقولون لهم بعد إخراج الموحدين من النار.

«ما سلككم» أدخلكم «في سقر».

«قالوا لم نك من المصلين».

«ولم نك نطعم المسكين».

«وكنا نخوض» في الباطل «مع الخائضين».

«وكنا نكذب بيوم الدين» البعث والجزاء.

«حتى أتانا اليقين» الموت.

«فما تنفعهم شفاعة الشافعين» من الملائكة والأنبياء والصالحين والمعنى لا شفاعة لهم.

«فما» مبتدأ «لهم» خبره متعلق بمحذوف انتقل ضميره إليه «عن التذكرة معرضين» حال من الضمير والمعنى أي شيء حصل لهم في إعراضهم عن الاتعاظ.

«كأنهم حمر مستنفرة» وحشية.

«فرت من قسورة» أسد أي هربت منه أشد الهرب.

«بل يريد كل امرىء منهم أن يؤتى صحفا منشرة» أي من الله تعالى باتباع النبي كما قالوا: لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه.

«كلا» ردع عما أرادوه «بل لا يخافون الآخرة» أي عذابها.

«كلا» استفتاح «إنه» أي القرآن «تذكرة» عظة.

«فمن شاء ذكره» قرأه فاتعظ به.

«وما يذكرون» بالياء والتاء «إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى» بأن يتقى «وأهل المغفرة» بأن يغفر لمن اتقاه.

« الصفحة السابقة ص ٢ من ٢ الصفحة التالية »