< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


على رب العالمين».

«أتأتون الذكران من العالمين» الناس.

«وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم» أي أقبالهن «بل أنتم قوم عادون» متجاوزون الحلال إلى الحرام.

«قالوا لئن لم تنته يا لوط» عن إنكارك علينا «لتكونن من المخرجين» من بلدتنا.

«قال» لوط «إني لعملكم من القالين» المبغضين.

«رب نجني وأهلي مما يعلمون» أي من عذابه.

«فنجيناه وأهله أجمعين».

«إلا عجوزا» امرأته «في الغابرين» الباقين أهلكناها.

«ثم دمرنا الآخرين» أهلناهم.

«وأمطرنا عليهم مطرا» حجارة من جملة الإهلاك «فساء مطر المنذرين» مطرهم.

«إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين».

«وإن ربك لهو العزيز الرحيم».

«كذب أصحاب الأيكة» وفي قراءة بحذف الهمزة وإلقاء حركتها على اللام وفتح الهاء: هي غيضة شجر قرب مدين «المرسلين».

«إذ قال لهم شعيب» لم يقل أخوهم لأنه لم يكن منهم «ألا تتقون».

«إني لكم رسول أمين».

«فاتقوا الله وأطيعون».

«وما أسألكم عليه من أجر إن» ما «أجري إلا على رب العالمين».

«أوْفوا الكيل» أتموه «ولا تكونوا من المخسرين» الناقصين.

«وزنوا بالقسطاس المستقيم» الميزان السوي.

«ولا تبخسوا الناس أشياءهم» لا تنقصوهم من حقهم شيئا «ولا تعثوْا في الأرض مفسدين» بالقتل وغيره من عَثِيَ بكسر المثلثة أفسد ومفسدين حال مؤكدة لمعنى عاملها.

«واتقوا الذي خلقكم والجبلة» الخليقة «الأولين».

«قالوا إنما أنت من المسحرين».

«وما أنت إلا بشر مثلنا وإن» مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي إنه «نظنك لمن الكاذبين».

«فأسقط علينا كسْفا» بسكون السين وفتحها قطعا «من السماء إن كنت من الصادقين» في رسالتك.

«قال ربي أعلم بما تعملون» فيجازيكم به.

«فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة» هي سحابة أظلتهم بعد حر شديد أصابهم فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا «إنه كان عذاب يوم عظيم».

«إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين».

«وإن ربك لهو العزيز الرحيم».

«وإنه» أي القرآن «لتنزيل رب العالمين».

«نزل به الروح الأمين» جبريل.

«على قلبك لتكون من المنذرين».

«بلسان عربي مبين» بيَّن وفي قراءة بتشديد نزل ونصب الروح والفاعل الله.

«وإنه» ذكر القرآن المنزل على محمد «لفي زُبُر» كتب «الأولين» كالتوراة والإنجيل.

«أو لم يكن لهم» لكفار مكة «آية» على ذلك «أن يعلمه علماء بني إسرائيل» كعبد الله بن سلام وأصحابه من الذين آمنوا فإنهم يخبرون بذلك، ويكن بالتحتانية ونصب آية وبالفوقانية ورفع آية.

«ولو نزلناه على بعض الأعجمين» جمع أعجم.

«فقرأه عليهم» كفار مكة «ما كانوا به مؤمنين» أنفة من اتباعه.

«كذلك» أي مثل إدخالنا التكذيب به بقراءة الأعجمي «سلكناه» أدخلنا التكذيب به «في قلوب المجرمين» كفار مكة بقراءة النبي.

«لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم».

«فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون».

«فيقولوا هل نحن منظرون» لنؤمن فيقال لهم: لا قالوا: متى هذا العذاب، قال تعالى.

«أفبعذابنا يستعجلون».

«أفرأيت» أخبرني «إن متَّعناهم سنين».

«ثم جاءهم ما كانوا يوعدون» من العذاب.

«ما» إستفهامية بمعنى: أي شيء «أغنى عنهم ما كانوا يمتعون» في دفع العذاب أو تخفيفه أي: لم يغن.

«وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون» رسل تنذر أهلها.

«ذكرى» عظة لهم «وما كنا ظالمين» في إهلاكهم بعد إنذارهم ونزل ردا لقول المشركين.

«وما تنزلت به» بالقرآن «الشياطين».

«وما ينبغي» يصلح «لهم» أن ينزلوا به «وما يستطيعون» ذلك.

«إنهم عن السمع» لكلام الملائكة «لمعزولون» بالشهب.

«فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين» إن فعلت ذلك الذي دعوك إليه.

(وأنذر عشيرتك الأقربين) وهم بنو هاشم وبنو