< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


بصيراً» في الدنيا وعند البعث.

«قال» الأمر «كذلك أتتك آياتنا فنسيتها» تركتها ولم تؤمن بها «وكذلك» مثل نسيانك آياتنا «اليوم تنسى» تترك في النار.

«وكذلك» ومثل جزائنا من أعرض عن القرآن «نجزي من أسرف» أشرك «ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد» من عذاب الدنيا وعذاب القبر «وأبقى» أدوم.

«أفلم يهد» يتبين «لهم» لكفار مكة «كم» خبرية مفعول «أهلكنا» أي كثيرا إهلاكنا «قبلهم من القرون» أي الأمم الماضية بتكذيب الرسل «يمشون» حال من ضمير لهم «في مساكنهم» في سفرهم إلى الشام وغيرها فيعتبروا، وما ذكر من أخذ إهلاك من فعله الخالي عن حرف مصدري لرعاية المعنى لا مانع منه «إنَّ في ذلك لآيات» لعبراً «لأولي النهى» لذوي العقول.

«ولولا كلمة سبقت من ربك» بتأخير العذاب عنهم إلى الآخرة «لكان» الإهلاك «لزاماً» لازماً لهم في الدنيا «وأجل مسمى» مضروب لهم معطوف على الضمير المستتر في كان وقام الفصل بخبرها مكان التأكيد.

«فاصبر على ما يقولون» منسوخ بآية القتال «وسبّح» صلّ «بحمد ربك» حال: أي ملتبساً به «قبل طلوع الشمس» صلاة الصبح «وقبل غروبها» صلاة العصر «ومن آناء الليل» ساعاته «فسبح» صل المغرب والعشاء «وأطراف النهار» عطف على محل من آناء المنصوب: أي صل الظهر لأن وقتها يدخل بزوال الشمس، فهو طرف النصف الأول وطرف النصف الثاني «لعلك ترضى» بما تعطى من الثواب.

«ولا تمدنَّ عينيك إلى ما متَّعنا به أزواجاً» أصنافا «منهم زهرة الحياة الدنيا» زينتها وبهجتها «لنفتنهم فيه» بأن يطغوا «ورزق ربك» في الجنة «خير» مما أوتوه في الدنيا «وأبقى» أدوم.

«وأمر أهلك بالصلاة واصطبر» اصبر «عليها لا نسألك» نكلفك «رزقاً» لنفسك ولا لغيرك «نحن نرزقك والعاقبة» الجنة «للتقوى» لأهلها.

«وقالوا» المشركون «لولا» هلا «يأتينا» محمد «بآية من ربه» مما يقترحونه «أو لم تأتيهم» بالتاء والياء «بينة» بيان «ما في الصحف الأولى» المشتمل عليه القرآن من أنباء الأمم الماضية وإهلاكهم بتكذيب الرسل.

«ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله» قبل محمد الرسول «لقالوا» يوم القيامة «ربنا لولا» هلا «أرسلت إلينا رسولاً فنتبع آياتك» المرسل بها «من قبل أن نذل» في القيامة «ونخزى» في جهنم.

«قل» لهم «كل» منا ومنكم «متربص» منتظر ما يؤول إليه الأمر «فتربصوا فستعلمون» في القيامة «مَن أصحاب الصراط» الطريق «السويّ» المستقيم «ومن اهتدى» من الضلالة أنحن أم أنتم.

« الصفحة السابقة ص ۷ من ۷ الصفحة التالية »