< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


قبل» أي قبل خلق آدم «من نار السموم» هي نار لا دخان لها تنفذ من المسام.

«و» اذكر «إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون».

«فإذا سويته» أتممته «ونفخت» أجريت «فيه من روحي» فصار حيا وإضافة الروح إليه تشريف لآدم «فقعوا له ساجدين» سجود تحية بالانحناء.

«فسجد الملائكة كلهم أجمعون» فيه تأكيدان.

«إلا إبليس» هو أبو الجن كان بين الملائكة «أبى» امتنع من «أن يكون مع الساجدين».

«قال» تعالى «يا إبليس مالك» ما منعك «أ» ن «لا» زائدة «تكون مع الساجدين».

«قال لم أكن لأسجد» لا ينبغي لي أن أسجد «لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون».

«قال فاخرج منها» أي الجنة وقيل من السماوات «فإنك رجيم» مطرود.

«وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين» الجزاء.

«قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون» أي الناس.

«قال فإنك من المنظرين».

«إلى يوم الوقت المعلوم» وقت النفخة الأولى.

«قال ربّ بما أغويتني» أي بإغوائك لي والباء للقسم وجوابه «لأزيِّنَنَّ لهم في الأرض» المعاصي «ولأغوينهم أجمعين»,

«إلا عبادك منهم المخلصين» أي المؤمنين.

«قال» تعالى «هذا صراط عليَّ مستقيم».

وهو «إن عبادي» أي المؤمنين «ليس لك عليهم سلطان» قوة «إلا» لكن «من اتبعك من الغاوين» الكافرين.

«وإن جهنم لموعدهم أجمعين» أي من اتبعك معك.

«لها سبعة أبواب» أطباق «لكل باب» منها «منهم جزء» نصيب «مقسوم».

«إن المتقين في جنات» بساتين «وعيون» تجري فيها.

ويقال لهم «ادخلوها بسلام» أي سالمين من كل مخوّف أو مع سلام أي سلموا وادخلوا «آمنين» من كل فزع.

«ونزعنا ما في صدورهم من غِلِّ» حقد «إخوانا» حال منهم «على سُرر متقابلين» حال أيضا أي لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض لدورات الأسرَّة بهم.

«لا يمسهم فيها نَصَبٌ» تعب «وما هم منها بمخرجين» أبدا.

«نبئ» خبر يا محمد «عبادي أني أنا الغفور» للمؤمنين «الرحيم» بهم.

«وأن عذابي» للعصاة «هو العذاب الأليم» المؤلم.

«ونبئهم عن ضيف إبراهيم» وهم الملائكة اثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة منهم جبريل.

«إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما» أي هذا اللفظ «قال» إبراهيم لما عرض عليم الأكل فلم يأكلوا «إنا منكم وجلون» خائفون.

«قالوا لا توجل» لا تخف «إنا» رسل ربك «نبشرك بغلام عليم» ذي علم كثير هو إسحاق كما ذكرنا في سورة هود.

«قال أبشرتموني» بالولد «على أن مسني الكبر» حال أي مع مسه إياي «فبم» فبأي شيء «تبشرون» استفهام تعجب.

«قالوا بشرناك بالحق» بالصدق «فلا تكن من القانطين» الآيسين.

«قال ومن» أي لا «يقنَِط» بكسر النون وفتحها «من رحمة ربه إلا الضالون» الكافرون.

«قال فما خطبكم» شأنكم «أيها المرسلون».

«قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين» كافرين أي لوط لإهلاكهم.

«إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين» لإيمانهم.

«إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين» الباقين في العذاب لكفرها.

«فلما جاء آل لوط» أي لوطا «المرسلون».

«قال» لهم «إنكم قوم منكرون» لا أعرفكم.

«قالوا بل جئناك بما كانوا» أي قومك «فيه يمترون» يشكون وهو العذاب.

«وأتيناك بالحق وإنا لصادقون» في قولنا.

«فأَسْرِ بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم» امش خلفهم «ولا يلتفت منكم أحد» لئلا يرى عظيم ما ينزل بهم «وامضوا حيث تؤمرون» وهو الشام.

«وقضينا» أوحينا «إليه ذلك الأمر» وهو «أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين» حال أي يتم استئصالهم في الصباح.

«وجاء أهل المدينة» مدينة سدوم وهم قوم لوط لما أخبروا أن في بيت لوط